تم اختيار مريم المرّي، مساعد باحث في جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD)، كأول زميلة في برنامج دولفين للطاقة. ويُعدّ هذا النموذج المبتكر لبناء القدرات الوطنية—الذي يوفّر فرصًا للخريجين الإماراتيين المتميزين لاكتساب الخبرة في بيئة بحثية أكاديمية متقدمة—ثمرة اتفاقية مع شركة دولفين للطاقة لرعاية برنامج «كوادر» للمساعدين البحثيين في جامعة نيويورك أبوظبي. تعمل المرّي كمساعد باحث في مركز شبكات المدن التفاعلية في جامعة نيويورك أبوظبي، تحت إشراف أستاذ علم الأحياء المشارك جون بيرت. وتشمل أبحاثها المتعددة المجالات اختبار طلاءات مضادة للتلوث البحري صديقة للبيئة بهدف تقليل التلوث البحري، ودراسة الاتجاهات التاريخية لتحلية المياه وتأثيراتها البيئية في منطقة الخليج العربي.
كما تتناول آثار التطوير الساحلي في دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى دراسة تجارب عالمات الشعاب المرجانية في المنطقة بهدف سد الفجوة الجندرية في هذا المجال. وقالت مارييت ويسترمان، النائب السابق لرئيس الجامعة (2019–2024) : ”نفخر بالإعلان عن أول زميلة في برنامج دولفين للطاقة بجامعة نيويورك أبوظبي. نتوجه بالشكر لشركائنا في دولفين للطاقة على التزامهم طويل الأمد بدعم الأبحاث التي تساهم في دفع عجلة النمو المستدام في أبوظبي والمنطقة. تعتبر مريم المرّي خيارًا مميزًا كأول زميلة، إذ إن اهتمامها بإيجاد حلول عملية قابلة للتنفيذ لأبرز تحدياتنا يلهم كل من يعمل معها. وستكون سفيرة ممتازة لجهود الجامعة في دعم استمرار عام الاستدامة والبناء على إرث مؤتمر المناخ“.COP28 ومن جانبه صرّح عبيد عبدالله الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة: ”شراكتنا مع جامعة نيويورك أبوظبي لدعم برنامج كوادر للمساعدين البحثيين تعكس التزامنا المشترك بحماية البيئة وتحقيق تأثير اجتماعي إيجابي.
ومن خلال استحداث زمالة دولفين للطاقة في NYUAD والاستثمار في الجيل القادم من الباحثين الإماراتيين، نهدف إلى تمكين الأفراد المتميزين مثل مريم المرّي، التي يجسّد عملها التزامنا بالريادة في حفظ البيئة والتنمية المستدامة. ونحن واثقون بأن هذه الشراكة ستُحدث تقدمًا وابتكارًا كبيرين في مجالات البحث ذات الأولوية لدولة الإمارات والمنطقة، وستساهم بفاعلية في بناء مستقبل أكثر استدامة لمجتمعاتنا“. تُعدّ زمالة دولفين للطاقة برنامجًا مكثفًا مدته ثلاث سنوات، مصممًا بشكل فردي للباحثين الإماراتيين في بدايات مسيرتهم المهنية ممّن يفكرون في متابعة دراسات عليا أو مسار بحثي. وفي ظل استمرار عام الاستدامة في دولة الإمارات خلال عام 2024، تعكس هذه الاتفاقية التزامًا متواصلًا من الطرفين بتوسيع مجالات البحث في الاستدامة وتغيّر المناخ. ومن خلال استراتيجيات تشمل مختلف جوانب الحياة الجامعية، تلتزم جامعة نيويورك أبوظبي بخفض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة، وتقديم أحدث ما توصلت إليه المعرفة في التعليم والبحث حول تغيّر المناخ، وتوفير الموارد اللازمة لترسيخ ثقافة الوعي المناخي ودعم النمو المستدام في أبوظبي ودولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومنذ تأسيسها، حرصت شركة دولفين للطاقة على أن تكون شركة مواطِنة تتحمّل مسؤولياتها عبر جميع عملياتها وأنشطتها. وتساهم الشركة في دعم خطط العمل المناخي الحكومية من خلال تنفيذ برامج وسياسات وإجراءات تُركّز على حماية البيئة، وإزالة الكربون، وكفاءة الطاقة. كما تعمل الشركة على تطوير مبادراتها الراسخة في المسؤولية المجتمعية والاستدامة، من خلال تحويلها إلى استراتيجيات ESG رسمية، والاستمرار في رعاية ودعم البرامج البيئية المهمة في المجتمعات التي تعمل فيها.
