يمثل هذا المشروع أول شبكة إقليمية للطاقة تربط بين ثلاث دول خليجية، ويوفر إمدادات يومية تصل إلى ملياري قدم مكعب معياري من الغاز الطبيعي. ويعد هذا المشروع كأحد أضخم مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، إذ يعمل على توفير مصدراً نظيفاً للطاقة، ويُعزز أمن الطاقة في منطقة جنوب الخليج من خلال تغطية 30% من الاحتياجات اليومية لدولة الإمارات العربية المتحدة، و6% لسلطنة عُمان.
مشروع غاز دولفين، التابع لشركة دولفين للطاقة المحدودة، يُعد أحد المبادرات الرائدة في قطاع الطاقة، ويُسهم في توريد إمدادات منتظمة من الغاز الطبيعي من دولة قطر إلى عملائها في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان. يستخدم الغاز الطبيعي الذي يتم توريده في توليد الكهرباء، وتحلية المياه، وتلبية احتياجات العمليات الصناعية المختلفة.
6.2 مليار
دولار أمريكي إجمالي الاستثمارات
18 عاماً
من العمليات التشغيلية
12 تريليون
قدم مكعب معياري تم توريده منذ 2007
رؤيتنا
سوف تصبح شركة دولفين للطاقة المحدودة المورّد والمعتمد الرئيسي والموثوق للطاقة النظيفة وبطريقة مسؤولة اجتماعياً. وستعمل شركة دولفين للطاقة المحدودة على دعم النمو المستقبلي والتطوير الصناعي في القطاعات الجديدة في مختلف أنحاء المنطقة على المدى الطويل، والمساهمة في خلق ثروة مستدامة، وعوائد اقتصادية بالإضافة إلى توفير فرص عمل لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي العربي على المدى الطويل
مهمتنا
مشروع دولفين للغاز مبادرة استراتيجية فريدة من نوعها تتمثل رسالتها في استخراج كميات ضخمة من الغاز الطبيعي من قبالة السواحل القطرية ومن ثم معالجتها ونقلها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان على مدى خمس وعشرين سنة
قيمنا
المسؤولية المالية
النزاهة
الاحترام
المسؤولية الاجتماعية
العمل الجماعي لتحقيق التميز
المساهمون في
شركة دولفين للطاقة
تأسست شركة دولفين للطاقة المحدودة في مارس 1999، لتكون محركاً للتعاون الدولي، حيث وحَدت الموارد الوطنية والإقليمية مع رأس المال والخبرات العالمية
ويشمل هيكل المساهمين الرئيسيين: شركة مبادلة للاستثمار (مملوكة بالكامل لحكومة إمارة أبوظبي)، وتوتال للطاقات، وأوكسيدنتال للبترول (Oxy).
الالتزام بالاستدامة
منذ انطلاق مشروع غاز دولفين، شكّل التزامنا بالاستدامة جزءاً جوهرياً من رؤيتنا وأسلوب عملنا.
الأثر المجتمعي
نلتزم بدعم المجتمعات المحلية وتعزيز جودة الحياة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر.
